الاستثمار في السعودية

img_1391370069_604.gifيرتبط الاستثمار في السعودية ارتباطاً وثيقاً بمستوى الأداء الاقتصادي، ويؤدي دوراً مهماً بتأثيره المضاعف على جميع جوانب الاقتصاد وقطاعاته، فالاستثمار يعمل على تعزيز النمو الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل الجديدة، ونقل التقنية وتوطينها، وتنمية الصادرات، وتوثيق العلاقات التجارية؛ مما يمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة في السعودية.
وفي إطار السعي الحثيث  لتحقيق مزيد من التقدم والرقي الاقتصادي تبذل المملكة العربية السعودية  – جهوداً كبيرة لتنويع القاعدة الاقتصادية، وتحسين البيئة الاستثمارية،  ورفع تنافسية المملكة دوليا في جذب الاستثمار مرتكزة على أهمية إنشاء بيئة عمل صحية جاذبة وتوفير خدمات شاملة للمستثمرين.

هناك عدد من الأسباب الداعية للاستثمار في عدد من القطاعات الاستراتيجية  التي تمتلك فيها  المملكة العربية السعودية مزايا نسبية عالية،  سواءً على مستوى المنطقة أو العالم،  فالسعودية تنعم بثروات بترولية ومعدنية ، وهي أكبر اقتصاد في المنطقة وذات موقع يربط بين الشرق والغرب  وتنهج الحكومة برامج تنموية طموحة.

وبشكل عام فان الاستثمار في السعودية يحقق للمشاريع المحلية و الأجنبية معدلات ربحية عالية، مع نسبة مخاطرة منخفضة


 

وللاستفادة من هذه المزايا الجغرافية حددت السعودية لنفسها ثلاثة أهداف استراتيجية :

  • الاستفادة من الميزة النسبية للبترول والغاز لجذب استثمارات مكملة وذات قيمة مضافة في قطاع التكرير والصناعات التحويلية والخدمات.
  • الاستفادة من  الموقع الجغرافي المتميز في قلب الشرق الأوسط  بالتركيز على قطاع   النقل والخدمات اللوجيستية ، فهذه الميزة الجغرافية جعلها نقطة اتصال بين القارات الثلاث مما يسهل الوصول  والتنقل  لأكثر من 250 مليون مستهلك في فترة زمنية  لا تتجاوز  ثلاث ساعات .
  • التركيز على الصناعات القائمة على المعرفة مثل الرعاية الصحية وعلوم الحياة والتعليم وتقنية المعلومات فإن هذه الصناعات محفزات ضرورية لتنمية مستدامة .

تنمية مستدامة

لقد وضعت المملكة العربية السعودية امامها تحدياً وهو أن تصبح أحد الاقتصادات الأكثر تنافسية وانتاجية  فى العالم  ، وذلك يجعلها المكان المستهدف  للمستثمرين  والشركات التي ترغب في الاستفادة من مميزات الاستثمار في المملكة  .
إن  التركيز على البنى التحتية  للاتصالات ، وطرق النقل الحديثة  ، والتجمعات الصناعية على أحدث التقنيات  وتوفير فرص التدريب  والالتزام بكفاءات إقتصادية  ، يساهم في تنمية  مجتمع مع كل مقومات الحياة الراقية .


 

المميزات الرئسية للاستثمار في السعودية

المملكة العربية السعودية حققت نمو اقتصادي تجاوز النمو العالمي بالرغم من أزمة  الارتفاع العالمي لأسعار الطاقة ، حيث أن القطاعات غير النفطية بالمملكة حققت نموا ملحوظا  في السنوات الأخيرة مما سرعّ في معدلات  النمو وحقق التنوع  الاقتصادي .

ونظراً لاستقرار العوامل الاقتصادية في السعودية ، فإن ثقة المستهلك تجاوزت المعدل الإقليمي. من ناحية أخرى، فإن النمو الواضح في المديونية الخاصة والائتمان، والإنفاق العام المتزايد في البنية التحتية والمشاريع الأخرى، خلقت فرصاً هائلة على نطاق الشرق الأوسط. أدت هذه العوامل مجتمعة إلى تحقيق خطوات تنموية ملموسة .

 

حقيقة أساسية : تمتلك المملكة العربية السعودية إقتصاد يمتاز بالحركة والديناميكية والقوة والمتانة ،والنمو المطرد

 

• لم تكن المملكة العربية السعودية أكثر التزاماً بدعم النمو الاقتصادي كما هي الآن ، فالنمو القوى في الإيرادات الحكومية يدعم نسبة الزيادة التي تعادل 10% أو أكثر في انفاق الحكومة على المشروعات الاجتماعية ، ومشروعات البنية الأساسية وغيرها من المشروعات الاستثمارية ، بل ربما يكون الأمر أكثر جلاءً على المدى البعيد ، ونجد أن وجود المناخ الاقتصادي الذى تزداد فيه التنافسية والمتحرر تدريجياً من التدخلات الحكومية ، يحدث تطوراً في شكل وبنية الاستثمار عندما يضطلع القطاع الخاص بدور بارز ومتزايد في الاقتصاد

 

الإستثمار الأجنبي في السعودية

لقد ساهمت الفرص الاستثمارية المتنوعة و الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بهدف تنويع اقتصادها في جعلها في وضع يدعو للتفاؤل بما يتعلق بالاستثمار الأجنبي المباشر حيث بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إليها خلال العام 2011 ما قيمته 16.4 مليار دولار أمريكي.

 

الإستقرار الإقتصادى في السعودية 

تتمتع المملكة العربية السعودية بوضع إقتصادي مستقر ساهم به  الإنفاق الحكومي ، والسياسات المالية السعودية، ومعدلات تكلفة القروض المنخفضة  والسيطرة المستمرة على معدلات  التضخم ،بينما أن قطاعاً كبيراً من الاقتصاد العالمي قد تأثر تأثراً شديداً في الآونة الأخيرة من جراء ازمة السيولة العالمية ، نجد أن المملكة العربية السعودية أضحت بيئة جاذبة للمشروعات المحلية والأجنبية بفضل توفر السيولة المالية.

 

 

حجم السوق

باعتبار ان اقتصاد المملكة العربية السعودية من أضخم الاقتصاديات بالمنطقة والمٌصنّف رقم 19 عالمياً. فإن أسواق المملكة المفتوحة تخلق “ميزة تنافسية ” حيث تتيح المجال للمشاريع السعودية للاستفادة من الاقتصاد المحلي وكذلك الاقتصادات التي ظهرت في أوروبا وآسيا، حيث الانفتاح على الأسواق والمشاريع السعودية المتنوعة والضخمة.
ومن ناحية استراتيجية، كان موقع المملكة كنقطة عبور تجارية بين الشرق والغرب، جعل منها مدخلاً للاقتصاد العالمي وبوابة للأسواق الإقليمية.

 

التنمية العنقودية

المستثمرون في المملكة العربية السعودية يتمتعون بسلسلة من الأعمال والتجارة المتطورة جعلت من المملكة كياناً اقتصادياً متفرداً بذاته عن الدول المجاورة والاقتصادات الأخرى الناشئة. أضافة الى أن  الصناعات المحلية بالمملكة كالطاقة والكيماوية والنقل، توفر للمشاريع الصناعية  فرصاً استثنائية مما يترتب عليها تخفيض  التكاليف .

• المستثمرون في المملكة العربية السعودية يتمتعون بسلسلة من الأعمال والتجارة المتطورة جعلت من المملكة كياناً اقتصادياً متفرداً بذاته عن الدول المجاورة والاقتصادات الأخرى الناشئة. لقد وضع المنتدى الاقتصادي العالمي المملكة في المرتبة 26 عالمياً من حيث كفاءة وقدرة الاقتصاد ،. اضافة الى أن الصناعات المحلية بالمملكة كالطاقة والكيماوية والنقل، توفر للمشاريع الصناعية فرصاً استثنائية مما يترتب عليها تخفيض التكاليف .

 

تعتبر المملكة العربية السعودية من احد الاقتصادات الأكثر تنافسية فى العالم

 وبلاشك أن تعزيز تنافسية أيَّ دولة بصورة شاملة يحتاج بناء منظومة متكاملة، تشمَل البيئة القانونية والتنظيمية والإجراءات الإدارية التي تحكم عملَ القطاعين الحكومي والخاص، والمبادرات الاقتصاديةَ والاجتماعية َوالبُنى التحتية، مع أهمية التطوير المستمر للكوادر البشرية منذ المراحل الأولى للتربيةِ والتعليم وصولا إلى المخْرَجات المؤهلةِ الفادرة على  تلبية متطلباتِ أسواق العمل ، في عصر متغير ومتطور.

وتقوم الهيئة العامة للاستثمار في السعودية بإجراءات مستمرة لتحسين المناخ الاستثماري في المملكة، وتقديم خدمات استثمارية متميزة ، تعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة، والمزايا التنافسية التي تحفزهم على دخول السوق السعودية والاستمرار فيها.

الحياة في السعودية

إذ تعتبر المملكة كنزا حقيقا لتراث الجزيرة العربية من خلال  الثقافات المختلفة التي تكون حاضرة في كل جزء منها ، المملكة  أحد أبرز البلدان في العالم التي  توفر للأجانب الذين يزورون المملكة، الأمان ووسائل الراحة ورفاهية العيش ؛ وتوفر  لهم حياة عصرية زاخرة ومليئة بالتجارب الممتعة التي ستظل عالقة بالأذهان .
إن الحياة في المملكة العربية السعودية تعد فرصةً لاستكشاف وتَعَلّم ثقافة جديدة عبر الاطلاع على العديد مِنْ سماتِ الحياةِ المختلفة بما يحقق الألفة لضيوفها الذين يعيشون فيها كما في أوطانهم منذ اللحظة التي تطأ أقدامهم أرض المملكة.

المملكة العربية السعودية بلد الضيافة العربية الاصيلة ، التي تجمع بين طابع الثقافة المحافظ والتطور الممتد لكل أوجه الحياة 

عرفت المملكة العربية السعودية منذ عقود طويلة، بمجمعاتها السكنية الراقية التي تتميز بأفضل درجات الأمن والسلامة، إضافة إلى معدل متدني في مستوى الجريمة، وأيضاً هناك وسائل الترفيه الممتعة ومرافق الاستجمام والراحة والتسلية؛ مثل أحواض السباحة، المحلات التجارية ومراكز التسوق  العصرية، وأندية اللياقة، ألعاب البولينج، وأيضا اندية لرياضة الغولف.
تتمتع المملكة العربية السعودية بوضع سياسي واقتصادي مستقر منذ تأسيسها وتعتبر الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للقانون والاحكام. ،وتحتل المملكة المرتبة 24 من بين اقتصادات العالم من ناحية الناتج المحلي الإجمالي مما يفترض أن يجعلها في المرتبة41  لحصة الفرد

 

مناخ الاستثمار فى المملكة العربية السعودية

  هناك العديد من الأسباب الداعية للاستثمار في القطاعات الاستراتيجية التي تمتلك فيها السعودية مزايا نسبية عالية، فالمملكة هي القلب النابض في قلب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي يبلغ تعداد سكانه  400 مليون نسمة.

مرحبا بكم في المملكة العربية السعودية حيث البيئة الاستثمارية والتنظيمية المتقدمة ، والحوافز المالية السخية

https://www.facebook.com/sicounitedالمملكة العربية السعودية ضمن الاقتصادات العشرين الأكبر في العالم ، والمرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، كما تحتل المركز 22 ضمن 185 دولة فى التصنيف العالمى من حيث سهولة أداء الأعمال وفقاً لتقرير ” ممارسة أداء الأعمال ” لعام 2013 الصادر عن مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولى .
و المملكة العربية السعودية هي أكبر سوق اقتصادي حر في منطقة الشرق الأوسط، إذ تحوز على 25% من أجمالي الناتج القومي العربي إضافة إلى أنها  تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم (25%) وتوفر الطاقة للمشاريع الاستثمارية بأقل الأسعار على مستوى جميع دول العالم مما يجعل المملكة الوجهة المثالية للمشاريع التي تعتمد على استهلاك الطاقة، إضافة إلى عدد من الموارد الطبيعية الواعدة في مجال التعدين، كما أن الموقع الجغرافي للمملكة يجعلها منفذاً سهلاً لأسواق أوروبا وآسيا وأفريقيا، ويتمتع سوقها بقدرة شرائية عالية كما يشهد سوقها المحلي توسعاً مستمراً .
وجدير بالذكر أن المملكة من أسرع الدول في النمو الاقتصادي على مستوى العالم، حيث أنه من المتوقع أن يزيد نصيب الفرد من الدخل القومى الى 33500 دولار أمريكى بحلول عام 2020 بعد أن كان 25000 في عام 2012 .
ويعتبر الريال السعودي من أكثر العملات في العالم استقراراً، حيث لم يكن هناك تغير كبير في قيمة صرفه خلال الثلاثة العقود الأخيرة ولا توجد هناك أية قيود مفروضة على الصرف والتحويل بالعملات الأجنبية وتحويل رؤوس الأموال والأرباح للخارج،  أما بالنسبة لمعدلات التضخم في المملكة العربية السعودية فهي منخفضة جداً، وتسعى المملكة لتوقيع اتفاقيات ثنائية مع عدد من الدول فيما يتعلق بتشجيع وحماية الاستثمار، ومنع الازدواج الضريبي.

 

أهداف  الاستثمار في المملكة العربية السعودية

تسعى المملكة لتوطين وجذب الاستثمارات التي تعزز من تنافسيتها من خلال خلق وظائف متميزة وتنويع مصادر الدخل ونقل التقنية

 

حوافز الاستثمار في السعودية :

تتميز البيئة الاستثمارية في المملكة العربية السعودية بتطورها المستمر ؛  ويمثل ذلك عامل جذب للاستثمار الأجنبي الى المملكة العربية السعودية .
ويرأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله المجلس الاقتصادي الأعلى السعودي ؛ المسئول عن رسم السياسة الاقتصادية وبلورتها وتدبير الشؤون والقضايا الاقتصادية وإدارتها و التركيز على بناء اقتصاد وطني فعال منتج حسبما تقتضيه المصلحة ، ومن ذلك الإشراف على الاستثمارات الأجنبية وتشجيعها ؛ و على ضوء توجيهات المجلس فقد أصدرت المملكة  نظام الاستثمار الأجنبي عام 2000 ، قدمت فيه حوافز تنظيمية من أهمها :
• تأسيس الهيئة العامة للاستثمار  لتكون الجهة المسئولة عن إعطاء تراخيص الاستثمار للمستثمرين الأجانب والتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة من أجل إكمال إجراءات الموافقة والتصديق عليها .
• سرعة البت في الطلبات وتسجيل المشروعات وإنهاء الإجراءات التنظيمية خلال ثلاثين يوماً من استيفاء متطلبات ومستندات منح  الترخيص من الهيئة العامة للاستثمار .
•  تمتع منشآت الاستثمار الاجنبي بالمزايا والحوافز والضمانات التي تتمتع بها المنشآت الوطنية بحسب الانظمة والتعليمات .
• •تعديل نظام الشركات بإلغاء الحد الأدنى المطلوب لرأس المال للشركات ذات المسئولية المحدودة .
•تملك العقارات ذات العلاقة المباشرة بالمنشأة المرخصة من الهيئة بما في ذلك الإقامة والسكن للموظفين.
•السماح بتحويل رأس المال والأرباح للخارج.
•حرية حركة الأسهم بين الشركاء وفقاً للأنظمة ذات العلاقة.
•حق المشروع المرخص به في كفالة المستثمر الأجنبي وموظفيه من غير السعوديين.

 

الحوافز المالية للاستثمار في السعودية 

•التمتع بالمزايا المتاحة حسب الاتفاقيات الثنائية والجماعية المتعلقة بالضرائب والاستثمار.
•  عدم وجود ضرائب على الدخل الفردي.
•  الضرائب على الشركات تبلغ 20% من صافي الارباح.
• امكانية ترحيل الخسائر لسنوات مقبلة فيما يتعلق بالضرائب.
•  للمستثمرين الأجانب الحق في الاستفادة من المؤسسات التمويلية المتخصصة المحلية والدولية بحسب الانظمة ذات العلاقة والتي تشمل :
o صندوق التنمية الصناعية السعودي.
o الصندوق العربى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (AFESD): ويشارك فى تمويل مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الدول العربية.
o صندوق النقد العربى : وهو يعمل على تعزيز التنمية للأسواق المالية العربية والتجارة البينية للدول الأعضاء ويعطى المشورة للدول الأعضاء بشأن استثمار مواردها .
o برنامج تمويل التجارة العربية : يمنح القروض متوسطة الأجل وطويلة الأجل الى الأفراد والمؤسسات التجارية لدعم التبادل التجارى و تمويل صفقات القطاع الخاص .
o المؤسسة العربية لضمان الاستثمار: توفر مظلة التأمين للاستثمارات وائتمانات الصادرات بين الدول العربية ضد المخاطر التجارية وغير التجارية .
o البنك الإسلامى للتنمية : يساهم في رؤوس الأموال الاستثمارية للمشروعات ، ويمنح القروض للمؤسسات والمشاريع الانتاجية ، ويقبل الودائع لتعبئة الموارد المالية بما يتمشى مع أحكام الشريعة الإسلامية .

• وهناك عدد آخر من الحوافز المالية تدعم الاستثمار في المملكة ، والتي تتضمن الآتي:
o صندوق تنمية الموارد البشرية لدعم الأنشطة المتعلقة بتأهيل وتدريب العمالة السعودية وتوظيفه

o أسعار تنافسية لخدمات المياه والكهرباء والأراضى للمشروعات التجارية والصناعية.
o المنح المالية للبحوث والتنمية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST ) ، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (KACST)

الحوافز الضريبية

منحت الحكومة حوافز ضريبية لتدريب وتوظيف السعوديين في بعض مناطق المملكة، والمناطق التي تشملها التخفيضات الضريبية هى :
1.  حائل
2.  جازان
3.  نجران
4. الباحة
5. الجوف
6. الحدود الشمالية