الاستثمار و الاقامة في البحرين

تشجع البحرين الشركات على إقامة فروعها الأساسية في المنطقة على أراضيها، وذلك بفضل امتلاكها سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) الأكثر تحرراً في المنطقة، بالإضافة إلى بنيتها التحتية الممتازة في .

يمكن للشركات الاستفادة من المزايا التالية في البحرين:مزايا الاشتمار في البحرين

  • تنفرد البحرين بسوق اتصالات متحرر في الشرق الأوسط
  • وصول أفضل إلى سوق الخليج المتنامي بقوة
  • أقوى سجل إنجازات (أول من قام بالتحويلات الرقمية الهاتفية 1992، وأوّل من أطلق خدمة الانترنت 1995، كما أنّها أوّل من أزال القيود عن الاتصالات 2004.
  • أفضل خدمة حكومية في الشرق الأوسط ضمن استبيان الأمم المتحدة للحكومات الالكترونية 2010)
  • بنية اتصالات هاتفية ممتازة مع كابلات ألياف بصرية متصلة بباقي دول الخليج وأسرع خدمة تنزيل عن الانترنت
  • قوانين صارمة لحماية الملكية الفكرية وتهيئة الظروف المثلى لبرامج التنمية المستوردة من الخارج.
  • سوق اتصالات متنامي وتنافسي تحت إشراف هيئة تنظيم الاتصالات، مع أخفض تكلفة للهاتف الثابت ولخدمة الانترنت
  • أوسع نطاق ترددي عريض لخدمة الانترنت المنزلية في العالم.
  • تكلفة معيشة وتشغيل منخفضة.
  • تفعيل اتفاقية العمل مع السوق الأمريكية الحرّة لتسهيل تبادل المعلومات
  • الاستثمار و الاقامة في البحرين تخولك بناء علاقات جيدة في الخليج

 

الاستثمار والاقامة في البحرين:

لطالما اعتبرت مملكة البحرين واحدة من البلدان الأكثر إبهاجاً في الشرق الأوسط كمكان للعيش، بفضل الشخصية المتميزة التي تمنحها إياها وتيرة الحياة المتئدة وقلة حركة المرور أو التلوث والانفتاح وحسن التقبل والضيافة لدى المواطنين. كذلك فالبلاد تأسست عبر مسارات أكثر تقليدية ربما من الإمارات الغنية بالنفط ولعل سبب ذلك أن البحرين لا تملك النفط الموجود لدى جاراتها، إلى جانب صناعتها التي تعتمد على السياحة والخدمات. ويعتبر سوق الذهب، على سبيل المثال، احتفالاً بإرثها التجاري وجزءاً هاماً حقاً من اقتصاد البلاد.

 

وهناك أيضاً جو أكثر استرخاء إلى حد كبير عندما يتعلق بالأمر بالمسائل الاجتماعية، فالمرأة على وجه التحديد تستطيع لعب دور بارز في الحياة العامة، فضلاً على حق الاقتراع العام والانتخابات الكاملة عبر أنحاء البلاد في ما أصبح اليوم ملكية دستورية كاملة العضوية. والواقع أن الحريات تؤكد أن البحرين بقعة تشتهر بكونها ملائمة لعطلة نهاية الأسبوع بين السياح الإقليميين الذين يستمتعون بمجموعة من أرقى المطاعم والحانات.

 

وهناك إيجابية أخرى بالنسبة لمن يعيشون في البحرين وهي كلفة المعيشة الأدنى من أي بلد من دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة في العقارات التي لا تعاني من النمو المحلق الذي تشهده دبي. كما أن الضرائب الشخصية تقارب الصفر، وهذا يعني عموماً ارتفاع الدخل المتاح. ومن المستغرب نوعاً ما أن نجد حضوراً قوياً للمغتربين في البحرين، سواء العرب أو الأوروبيين، الذي يشكلون في الواقع نسبة 40% من القوة العاملة في البحرين.

ربما لا يوجد الكثير مما يشغل وقت الفراغ في البحرين كما هو الحال في مدن مثل أبو ظبي أو دبي، بيد أن المراكز التجارية عديدة والمطاعم ممتازة ومشهد الرياضات المحلية نابض بالحياة بشكل لا يصدق، ناهيك عن الخطوات الواسعة التي حققتها الفرق الوطنية لكرة القدم وكرة السلة. ثم هناك بالطبع الجائزة الكبرى السنوية لسباق الفورمولا 1 في شهر نيسان.

 

البحرين سبب لنجاح الاعمال وبوابة تربط الخليج باكمله