التعليم والتدريب

تفخر البحرين بأنّ لديها أقدم نظام تعليمي حكومي في منطقة شبه الجزيرة العربية، وهي تتمتع بسمعة ممتازة في جودة نظم التعليم العام والتدريب.
ويمكن لشركات التعليم والتدريب الاستفادة من المزايا التالية:

  • ريادة البحرين الإقليمية في مجال الفكر والتعليم واستضافة المؤتمرات التي تستقطب كبار الأكاديميين من جميع أنحاء العالم.(المصدر1)
  • قطاع تعليمي مزدهر ينعم بتعليم عام موسع وتدريب عالي المستوى كما يتميّز بالمدارس الخاصة التي توفر مناهج ممتازة من جميع أنحاء العالم
  • مراقبة هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب لمستويات المعايير المطلوبةتخصيص جزء كبير من الميزانية لمؤسسة تمكين والتي هي بمثابة صندوق
  • العمل الوطني علماً أنّها تدعم قطاع التعليم والتدريب الخاص
  • تعتبر البحرين أوّل بلد خليجي يمتلك نظام تعليم حكومي منذ (1919) وأوّل بلد أشرك المرأة في التعليم (1928)، ويبلغ اليوم معدل محو الامية عند الكبار أكثر من 91% وفق تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة 2011.

تشمل المؤسسات التعليمية في البحرين:
بولتيكنك البحرين، ومعهد البحرين للتدريب، ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (بالارتباط مع جامعة بانغور البريطانية)، وجامعة ديبول الأمريكية، ومعهد نيويورك للتكنولوجيا، وجامعة الخليج، والجامعة الملكية للبنات، والكلية الملكية للجراحة في إيرلندا، وجامعة ستراثكلايد.

1 يعتبر مشروع التعليم حدثاً سنوياً تحضره شخصيات بارزة من الأوساط الأكاديمية والأعمال والسياسة حيث تعقد اجتماعاتها وتناقش مستجدات نظام التعليم في البلاد..